ميرزا محمد تقي الأصفهاني

7

مكيال المكارم

اللهم أرني الطلعة الرشيدة والغرة الحميدة واكحل بصري بنظرة مني إليه وعجل فرجه وسهل مخرجه . اللهم اشدد أزره ، وقو ظهره ، وطول عمره ، واعمر اللهم به بلادك وأحي به عبادك فإنك قلت وقولك الحق : * ( ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ) * فأظهر اللهم لنا وليك ، وابن بنت نبيك ، المسمى باسم رسولك ( صلى الله عليه وآله ) حتى لا يظفر بشئ من الباطل إلا مزقه ويحق الله الحق بكلماته ، ويحققه . اللهم اكشف هذه الغمة عن هذه الأمة بظهوره إنهم يرونه بعيدا ، ونراه قريبا ، وصلى الله على محمد وآله " . أقول : سيأتي نظير هذا الدعاء في الباب الثامن ، إن شاء الله تعالى . - ومما يشهد لتأكد الدعاء لفرجه ( عليه السلام ) بعد كل من الفرائض اليومية أيضا ما روى في مكارم الأخلاق ( 1 ) قال : روي أن من دعا بهذا الدعاء عقيب كل فريضة ، وواظب على ذلك ، عاش حتى يمل الحياة ، ويتشرف بلقاء صاحب الأمر عجل الله تعالى فرجه وهو : اللهم صل على محمد وآل محمد اللهم إن رسولك الصادق المصدق صلواتك عليه وآله قال : إنك قلت ما ترددت في شئ أنا فاعله كترددي في قبض روح عبدي المؤمن ، يكره الموت وأنا أكره مساءته . اللهم فصل على محمد وآل محمد وعجل لأوليائك الفرج ، والنصر والعافية ولا تسؤني في نفسي ، ولا في " فلان " قال : وتذكر من شئت . أقول : وروى العلامة المجلسي ( رضي الله عنه ) في صلاة البحار ( 2 ) نقلا عن كتاب فلاح السائل ، للعالم الرباني السيد علي بن طاووس ( رضي الله عنه ) قال : ومن المهمات لمن يريد طول البقاء ، أن يكون من تعقيبه بعد كل صلاة : - ما رواه أبو محمد هارون بن موسى ( رضي الله عنه ) عن أبي الحسين علي بن محمد بن يعقوب العجلي الكسائي ، عن علي بن الحسن بن فضال ، عن جعفر بن محمد بن حكيم ، عن جميل ابن دراج قال : دخل رجل إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) فقال له : يا سيدي ، علت سني ، وماتت

--> 1 - مكارم الأخلاق : 2 / 331 في الأدعية المخصوصة بأعقاب الفرائض . 2 - البحار : 86 / 7 باب 38 ذيل 7 .